كم كنت ساذجة
عندما تناغمت على اوتار الحياة
حينها نسيت نفسي ومضيت أرتب تلك النوتات
مع كل يوم عرفته
الى ان انقطع الوتر تلو الوتر ولم أعد
أحس بذاتي التى اعترتها عاصفة
الضياع ومضيت في طريقي الذي لا ملجأ
منه الا اليه
وأنا أجر ورائي احساسي
بفقدان الذات
تلك الذات التي غادرت أمام
عيني في لحظة ضعف قطعت اوصالي
وانهكت قواي المتواضعه
اسير بالكاد الى المجهول
مجهول مهما طال او قصر فسينتهي بخسارة الحياة
حياتي هي لب ذاتي
فما حياتي بلا ذاتي
وعندما كابرت على نفسي وتعايشت
أكثر فأكثر جاورتني اهاجيس الفقدان
وحالت دوني ودون ذاتي
ما فهمت الحياة يوما ولم تفهم هي
مقصدي سلبتني وأعطتني
دون أي اذن مني بالقبول
لا مفر منها هي قدري والوجود قدري
والقبول قدري والانقياد قدري
حياتي هي قدري
























